بسيوني وقيادات إدارة دسوق التعليمية.. يعملون بروح الفريق لاستقبال العام الدراسي الجديد
- مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد 2026/2027، تكثف إدارة دسوق التعليمية استعداداتها لاستقبال الطلاب، من خلال متابعة جاهزية المدارس، ومراجعة أعمال النظافة والصيانة، والتأكد من تهيئة الفصول والمرافق، إلى جانب تنظيم العمل الإداري والتعليمي قبل انطلاق الدراسة
- وفي مقدمة المشهد، يعمل الأستاذ حسن بسيوني، مدير عام إدارة دسوق التعليمية، وقيادات الإدارة بروح الفريق الواحد، من خلال تنسيق الجهود وتكامل الأدوار، بهدف ضمان بد
كتب .. حماده مبارك
مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد 2026/2027، تكثف إدارة دسوق التعليمية استعداداتها لاستقبال الطلاب، من خلال متابعة جاهزية المدارس، ومراجعة أعمال النظافة والصيانة، والتأكد من تهيئة الفصول والمرافق، إلى جانب تنظيم العمل الإداري والتعليمي قبل انطلاق الدراسة.
وفي مقدمة المشهد، يعمل الأستاذ حسن بسيوني، مدير عام إدارة دسوق التعليمية، وقيادات الإدارة بروح الفريق الواحد، من خلال تنسيق الجهود وتكامل الأدوار، بهدف ضمان بداية منظمة ومستقرة للعام الدراسي.
ومن هنا فإن الرسالة التي تفرض نفسها داخل إدارة دسوق التعليمية هي أن تطوير العملية التعليمية لا يتحقق بجهد فردي، وإنما بتعاون جميع عناصر المنظومة.
ومن هذا المنطلق، تتواصل المتابعات للمدارس لرصد أي ملاحظات والعمل على تلافيها قبل استقبال الطلاب، مع التأكيد على الانضباط وسرعة التعامل مع المشكلات، بما يضمن توفير بيئة تعليمية آمنة ومناسبة.
فلا تتوقف الاستعدادات عند تجهيز المباني، وإنما تمتد إلى التأكد من انتظام العمل داخل المدارس، واستعداد المعلمين والإدارات المدرسية، وتنظيم الفصول والجداول، بما يقلل من الارتباك مع بداية الدراسة.
ويبقى المعلم عنصرا أساسيا في نجاح هذه الجهود، باعتباره محور العملية التعليمية وصاحب الدور الأكبر في تحويل المدرسة إلى بيئة جاذبة للتعلم.
ويمثل تعاون أولياء الأمور عاملا مهما في تحقيق الانضباط، من خلال المتابعة المستمرة والتواصل الإيجابي مع المدارس، ووضع مصلحة الطلاب فوق أي خلافات أو ملاحظات فردية.
ومع اقتراب لحظة البداية، تتحمل إدارة دسوق التعليمية وقياداتها مسؤولية تحويل خطط الاستعداد إلى واقع ملموس.
ويظل العمل بروح الفريق، بقيادة الأستاذ حسن بسيوني، هو الرهان الأهم لتحقيق انطلاقة قوية للعام الدراسي.
فالهدف ليس مجرد بدء الدراسة في موعدها بل أن تبدأ بصورة تليق بالطالب، وتحافظ على انتظام العملية التعليمية، وتضع مصلحة أبناءنا الطلاب في المقدمة.





