فعاليات اجتماع وكيل وزارة التعليم بكفر الشيخ بمديري ووكلاء الإدارات التعليمية
- في إطار الاستعداد الجاد لانطلاق عام دراسي جديد، واستكمالًا لجهود مديرية التربية والتعليم بكفر الشيخ في تهيئة منظومة تعليمية أكثر انضباطًا وكفاءة، وبناءً على توجيهات الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والمهندس إبراهيم مكي محافظ كفر الشيخ
- عقد الدكتور علاء جودة وكيل وزارة التربية والتعليم بكفر الشيخ اجتماعًا موسعًا بمديري ووكلاء الإدارات التعليمية
- لبحث ومناقشة الاستعدادات النهائية لاستقبال الع
حماده مبارك
في إطار الاستعداد الجاد لانطلاق عام دراسي جديد، واستكمالًا لجهود مديرية التربية والتعليم بكفر الشيخ في تهيئة منظومة تعليمية أكثر انضباطًا وكفاءة، وبناءً على توجيهات الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والمهندس إبراهيم مكي محافظ كفر الشيخ.
عقد الدكتور علاء جودة وكيل وزارة التربية والتعليم بكفر الشيخ اجتماعًا موسعًا بمديري ووكلاء الإدارات التعليمية؛ لبحث ومناقشة الاستعدادات النهائية لاستقبال العام الدراسي الجديد 2026/2027، ووضع آليات العمل التي تكفل انطلاقة قوية ومنضبطة منذ اليوم الأول.
جاء الاجتماع بحضور الأستاذ محمد فاروق مبارك وكيل المديرية، والأستاذة سهير عبد الرحمن وقاد وكيل المديرية، ومديري العموم ، المهندس محمد السبكي مدير عام التعليم الفني، والأستاذة هالة النواصرة مدير عام الشؤون التنفيذية، والأستاذ محمد عتمان مدير عام الشؤون المالية والإدارية، والأستاذ محمد عبد الوهاب مدير إدارة تنسيق الوظائف.
واستهل وكيل الوزارة اللقاء بالترحيب بالحضور، مؤكدًا تجدد ثقته في القيادات التي تحملت المسؤولية خلال الفترة الماضية، ومشيدًا بما قدموه من جهود، كما أكد ثقته الكاملة في القيادات الجديدة، معربًا عن يقينه بأنهم أهلٌ لهذه المسؤولية، وقادرون على أن يكونوا عند حسن الظن بهم، وأن يضيفوا إلى مسيرة العمل ما يحقق صالح العملية التعليمية.
وأكد الدكتور علاء جودة أن الاستعداد للعام الدراسي لا يبدأ مع قرع جرس الحصة الأولى، وإنما يبدأ من اكتمال الجاهزية داخل كل مدرسة، مشددًا على ضرورة الانتهاء من أعمال الصيانة والتجهيزات، وإعداد القوائم والجداول الدراسية، وحصر العجز والزيادة في أعداد المعلمين، والتأكد من وصول الكتب الدراسية وتسليمها، بما يضمن دخول الطلاب إلى مدارسهم وقد اكتملت مقومات العملية التعليمية.
كما شدد جودة على ضرورة أن تكون الانطلاقة الأولى للدراسة جادة ومتميزة، وأن تحمل للطلاب رسالة إيجابية تدفعهم إلى الإقبال على مدارسهم، من خلال تهيئة بيئة جاذبة، وتفعيل الأنشطة والوسائل التي تجعل المدرسة مكانًا محببًا للطالب، وتعيد إليها دورها بوصفها فضاءً للعلم وبناء الشخصية واكتشاف المواهب.
وفي إطار إحكام منظومة المتابعة، وجّه وكيل الوزارة بضرورة المتابعة الدورية والمستمرة للمدارس، من خلال التنسيق الكامل بين وكيل الإدارة ومديرها، بما يضمن سرعة رصد أوجه القصور ومعالجتها، مؤكدًا أن المتابعة ليست مجرد رصد للملاحظات، وإنما مسؤولية تستهدف التقويم والإصلاح وتحسين الأداء.
كما أكد استمرار متابعة وكيلي المديرية لجميع الإدارات التعليمية، والوقوف على انتظام العمل بها، مع إيلاء الفترة المسائية عناية خاصة، ومتابعة انتظامها وانضباطها، والتأكد من أداء المدارس المسائية لدورها على الوجه الأمثل.
وشدد الدكتور علاء جودة على أن التقرير الذي يُرفع إلى المسؤول هو عينٌ يرى بها الواقع؛ ومن ثم يجب أن تتسم التقارير المرفوعة بالدقة والموضوعية والشفافية، وأن تكون مرآة صادقة تعكس حقيقة الأوضاع على أرض الواقع، بعيدًا عن المجاملة أو التجميل، بما يساعد القيادة التعليمية على اتخاذ القرار الصحيح في التوقيت المناسب.
كما تناول الاجتماع أهمية التفعيل الصحيح لدور مجالس الأمناء والآباء والمعلمين، باعتبارها شريكًا أصيلًا في دعم العملية التعليمية، وضرورة أن تؤدي دورها في إطار من المسؤولية والتعاون، بما يسهم في الارتقاء بالمدارس وخدمة الطلاب والمجتمع التعليمي.
ضعاف المستوى ، أولوية تستوجب المواجهة والعلاج
وقد حازت مشكلة الطلاب ضعاف المستوى جانبًا كبيرًا من مناقشات الاجتماع، انطلاقًا من كونها قضية تعليمية
تستوجب تشخيصًا دقيقًا وعلاجًا عمليًا لا يكتفي برصد المشكلة، بل يعمل على اقتلاع أسبابها من جذورها.
واستمع وكيل الوزارة باهتمام إلى مختلف الرؤى والمقترحات التي طرحها السادة الحضور بشأن سبل التعامل مع هذه الظاهرة، وناقش معهم آليات علاجها، مؤكدًا ضرورة وضع خطط واقعية قابلة للتنفيذ، تقوم على الحصر الدقيق للطلاب، وتشخيص جوانب الضعف لديهم، ووضع البرامج العلاجية المناسبة، ومتابعة نتائجها بصورة مستمرة، حتى لا يظل ضعف المستوى عائقًا أمام تقدم الطالب أو تحقيقه لأقصى ما تسمح به قدراته.
وأكد جودة أن مواجهة ضعف المستوى مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الإدارة والمعلم والأسرة ومجالس الأمناء، وأن نجاح المدرسة لا يقاس فقط بما يحققه المتفوقون، وإنما أيضًا بقدرتها على الأخذ بيد المتعثر، واستعادة ثقة الضعيف، وفتح أبواب الأمل أمام كل طالب.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على ضرورة تكامل الجهود، وتوحيد الرؤى، ورفع درجة الاستعداد إلى أقصى مستوياتها، حتى يأتي العام الدراسي الجديد بصورة تليق بأبناء كفر الشيخ، وتترجم توجيهات القيادة التعليمية إلى واقع ملموس داخل مدارس المحافظة؛ فـالعام الدراسي الناجح لا تصنعه بداية عابرة، وإنما تصنعه إرادة واعية، وإدارة منضبطة، ومتابعة لا تغفل، ومعلم يحمل رسالته بإخلاص، ومدرسة تؤمن بأن كل طالب مشروع نجاح يستحق أن نمنحه الفرصة.







