إجراءات قانون الخدمة المدنية والثقافة التشاركية بمؤسسات المجتمع المدني ضمن فعاليات مديري المواقع بمصر الجديدة
- يعد قانون الخدمة المدنية الذي ينظم شئون العاملين بالجهاز الإداري للدولة في مصر، هو المسؤول الأوحد للتعينات والترقيات والإجازات والجزاءات والمنوط بتطوير الجهاز الإداري للموظفين المدنيين
- حول أبرز ملامح قانون الخدمة المدنية رقم 81 لسنة 2016 وبرعايه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة وبحضور الأستاذة أميمة مصطفى رئيس الإدارة المركزية لإعداد القادة تفضل الأستاذ غريب عبد العزيز مدير عام الإدارة العامة للموارد البشرية با
هبه الخولي
يعد قانون الخدمة المدنية الذي ينظم شئون العاملين بالجهاز الإداري للدولة في مصر، هو المسؤول الأوحد للتعينات والترقيات والإجازات والجزاءات والمنوط بتطوير الجهاز الإداري للموظفين المدنيين .
حول أبرز ملامح قانون الخدمة المدنية رقم 81 لسنة 2016 وبرعايه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة وبحضور الأستاذة أميمة مصطفى رئيس الإدارة المركزية لإعداد القادة تفضل الأستاذ غريب عبد العزيز مدير عام الإدارة العامة للموارد البشرية بالهيئة – سابقاً بتوضيح اللائحة المنظمة للقانون موضحاً حقوق وواجبات الموظفين في الجهاز الإداري للدولة، وذلك ضمن فعاليات البرنامج التدريبي تنمية مهارات مديري المواقع الثقافية للعاملين بإقليم القناة وسيناء وفرع ثقافة الشرقية والمنفذ بمصر الجديدة.
مسلطاً الضوء على أبرز أحكامه التنظيمية كإجازة ندب الموظف مؤقتًا لعمل وظيفة أخرى من نفس المستوى الوظيفي أو الذي يعلوه مباشرة، بشرط موافقة السلطة المختصة وأن تسمح حاجة العمل في الوظيفة الأصلية بذلك وأنه لا يجوز الندب خارج وحدته إلا بناءً على طلبه، وتكون مدته أربع سنوات كحد أقصى، وبعدها يمكن نقل الموظف إذا رغب وتوافرت حاجة العمل ، كذلك تناول تقويم الأداء الذي يتم بصوره دورية، مرتين خلال العام مضيفا ان المجموعات الوظيفية تقسم إلى أربع مجموعات وظيفية رئيسية تخصصية، فنية، كتابية، وحرفية وخدمة معاونة، مشيراً إلى الأجازات التي يستحقها الموظف خلال العام سواء كانت إعتيادية تُحسب كالتالي 15 يومًا للسنة الأولى، 21 يومًا بعد مضي سنة خدمة، 30 يومًا لمن أمضى 10 سنوات، و45 يومًا لمن تجاوز سن الخمسين ،ولا يجوز ترحيل الإجازات إلا لأسباب تتعلق بمصلحة العمل وفي حدود الثلث على الأكثر لمدة لا تزيد عن ثلاث سنوات
لتأتي ثاني محاضرات اليوم ليوضح بها الدكتور حمدي سليمان استاذ علم الاجتماع والأنثروبولوجيا بكلية الأداب جامعة العريش أهمية الثقافة التشاركية للتعبيرعن التغير المجتمعي ،مشيراً إلى أن الثقافة في فحوها أدوات تعبير تُمكّن الأفراد والمجتمعات من نقل الأفكار والمشاعر والقيم والهوية عبر طرح أشكال متنوعة من الموسيقى والرقص والمسرح والفنون البصرية والاحتفالات. يكون دورها الحفاظ على التراث الثقافي، وتعزيز الفهم المتبادل بين الثقافات، وتعزيز الشعور بالانتماء والهوية الجماعية ويكون دورها قائما على نقل الهوية والقيم من جيل إلى آخر، مما يعزز الشعور بالهوية الثقافية المشتركة ، وتعزيز التفاهم والحوارمن خلال المهرجانات وورش العمل التي تساهم بدورها في كسر الحواجز الثقافية، وتعزيز التفاهم؛ والحوار بين الثقافات المختلفة فهي محرك هام للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، لخلق فرص تساهم في الناتج المحلي الإجمالي، خاصة في القطاع الثقافي والإبداعي






