منوعاتبرقيات

عبد الرحيم .. حين يكتمل الفرح ويزهو العريس

 

بقلم .. حماده مبارك

في بعض المناسبات، تعجز الكلمات عن التعبير، وتقف الحروف احتراماً لفرحة تملأ القلوب، ويأتي يوم الزفاف ليكون بداية رحلة جديدة عنوانها المحبة والوفاء وبناء أسرة تقوم على المودة والرحمة.

واليوم على ضفاف نهر النيل بقاعة الاندلس بمدينة دسوق، تكتمل الفرحة بزفاف ابن أختي الغالي الأستاذ عبد الرحيم السيد عبد الرحيم، ذلك الشاب الخلوق الذي عرفه الجميع بحسن الأخلاق وطيب السيرة والاحترام، على كريمة المعلم محمد عبده ، ليبدأ فصلا جديدا من حياته، حاملاً معه أحلاماً جميلة وطموحات كبيرة نحو مستقبل مشرق.

إنها مناسبة لا تخص العروسين وحدهما، بل هي فرحة عائلتي عبد الخالق وعبده ، اجتمعت فيها القلوب قبل الأيدي، وارتسمت البسمة على الوجوه، وتعالت الدعوات الصادقة بأن يبارك الله لهما ويبارك عليهما ويجمع بينهما في خير، ويرزقهما السعادة والسكينة والذرية الصالحة.

إلى ابني الغالي عريس الليلة، عبد الرحيم السيد عبد الرحيم، نبعث أصدق التهاني وأطيب الأمنيات، ونسأل الله أن يجعل حياتكما مليئة بالمحبة والتفاهم، وأن يديم عليكما نعمة الاستقرار، وأن تكون أيامكما القادمة مليئة بالمحبة والمودة والسعادة والسكينة.

ألف ألف مبروك، بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير، وجعل الأفراح عامرة دائماً في دياركم.

عبد الرحيم .. حين يكتمل الفرح ويزهو العريس
عبد الرحيم .. حين يكتمل الفرح ويزهو العريس
عبد الرحيم .. حين يكتمل الفرح ويزهو العريس
عبد الرحيم .. حين يكتمل الفرح ويزهو العريس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى