ندوة علمية كبرى  بعنوان ” أثر وسائل التواصل الاجتماعي فى نشر الشائعات وكيفية العلاج” بمسجد حوض ١٠ بالإسكندرية 

 

كتب .. حماده مبارك

فى إطار دور وزارة الأوقاف العلمى والدعوى، وضمن جهودها لتحقيق مقاصد الشريعة وتقديم خطاب دينى وسطى رشيد، بقيادة ا .د أسامة الأزهرى وزير الأوقاف.

وبرعاية وتوجيهات الدكتور نجاح راجح وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية ، عقدت مديرية أوقاف الاسكندرية، اليوم الاحد الرابع والعشرين من رجب ١٤٤٦ه‍، الموافق ٢٠٢٥/٢/٢٣ م، ندوة علمية كبرى ،بعنوان ” اثر وسائل التواصل الاجتماعي فى نشر الشائعات وكيفية العلاج” بمسجد حوض ١٠، بعزبة حوض ١٠ ، التابع لإدارة أوقاف الرمل.

بحضور كل من :-
الشيخ هاشم سعد الفقى مدير عام الدعوة، الشيخ ياسر غازى حبلص مدير الإدارة ، الشيخ محمد عوض عطية، قارئا ومبتهلا ، فى حضور طيب من الرواد.

وأكد الشيخ هاشم الفقى مدير الدعوة ، فى كلمتة ، أنه يجب علينا جميعا الانتباه لخطورة تلك الوسائل والمواقع .

post

ومن الأسباب الواقية التي ينبغي عملها تجاه تلك الوسائل ما يلي:-

أولا: على مؤسسات الدولة دور كبير في توعية أفراد المجتمع بشكل عام والشباب بشكل خاص بأضرار وسلبيات وسائل التواصل الاجتماعي، ومواقع الشبكة العنكبوتية -الإنترنت-، وتوجيههم إلى استغلالها الاستغلال الأمثل الذي يعود عليهم وعلى مجتمعهم ووطنهم بالنفع والخير.

ثانياً: أهمية دورِ الآباء والأمهات في رعاية ووقاية الأبناء من مخاطر تلك الوسائل، من خلال مراقبتهم ومنعهم من الجلوس أمام هذه الوسائل والمواقع لساعات طويلة، أو منفردين، ومتابعتِهم والتعرفِ على أصدقائهم ومن يتواصلون معهم، لكي لا يفاجئوا بأن أولادهم قد تأثروا بالأفكار المنحرفة، والأعمال الخطيرة.

وأضاف مدير الدعوة ، أنه يجب على أولياء الأمور التقرب لأولادهم، وتكوين صداقات معهم، ومجالستهم ومحاورتهم فيما يعرض لهم من الشبهات الباطلة، وتفنيدها وتصحيحها، وتبصيرهم بخطورة الشائعات والأخبار الكاذبة، والصحبة الخفية التي يتعرفون عليها من خلال تلك المواقع.

ثالثاً: ينبغي على وسائل الإعلام التعاون في نشر الوعي الثقافي حيال تلك الوسائل والمواقع، والتذكير بخطورتها وأضرارها، وكيفيةِ الاستفادة منها في مجال التعليم والتجارة وغيرهما.

رابعاً: استغلال تلك الوسائل والمواقع في الدفاع عن دين الله -جل وعلا- ضد الهجمة الشرسة التي يتعرض لها، وشرحِ مبادئه وقيمه وتعريف العالم بعظمته، ودحض الشبهات الباطلة التي تحاك ضده، استجابة لقوله تعالى: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) .

خامساً: تقوية وسائلِ التواصل بين القيادات الفاعلة في الدولة والمواطنين لكسرِ الحواجز وتعزيزِ اللحمةِ الوطنيةِ وتقويتِها.

فينبغي أن يكون الإنسان أمينا وصادقا في نقل الخبر، لأن الكذب حرام حتى في المواقع الافتراضية، ويظل الكذب حراما إلى يوم القيامة، حتى إنه لا يجوز أبدا اختلاق الأخبار ونشر الإشاعات وترويج الشائعات، ويحرم على المكلف أن يكون مصدر هذه الإشاعات، لأن نقل الخبر يحتاج إلى الأمانة.

ويجب علينا عند استخدام وسائل ومواقع التواصل الاجتماعي أن كونوا أمينين فيما يطرح من موضوعات، وأن نكون صادقين في نقل الأخبار، وذلك يأتي مؤكدا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ماسمع “.

وقال مدير الدعوة، أسأل الله -جل وعلا- أن يحفظ علينا ديننا وأمننا واجتماع كلمتنا، ووحدة صفنا، وعلمائنا، وولاة أمرنا، وأن يحفظ شبابنا وفتياتنا، وأن يهديهم إلى صراطه المستقيم.

IMG 20250224 WA0008 IMG 20250224 WA0009 IMG 20250224 WA0011 IMG 20250224 WA0007 IMG 20250224 WA0012

زر الذهاب إلى الأعلى