هل يمكن ان يصبح الإلحاد لدي بعض المراهقين ظاهرة كالادمان؟
بقلم : رئيسة قطاع الاعلام بالاتحاد الافريقي
د . ليلي صبحي
الإلحاد إدمان ليس للجسد ولكن للعقل ، وهو اخطر بكثير من الإدمان، ومن أكثر شرائح المجتمع تعرضا لسهولة اختراق عقولهم هم الشباب ، وذلك عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي من تويتر ويوتيوب ، ربما لانها تتيح للمستخدم اختيار عدم الكشف عن هويته، وإجراء صداقات مع المجاهرين بالالحاد.
وفي سياق متصل، قامت باحثة الدكتوراه سوسن محمد الشاملي بإصدار كتاب عن” المراهقون والالحاد” وآخر بعنوان ” الإلحاد حيل اعلامية” صرح له بالنشر في معرض الكتاب القادم ، عرضت الكاتبة في كتابها الاول عن نمو الشغور الديني في مرحلة المراهقة ، العوامل التي تؤثر في تكوين الإتجاهات الدينية لدي المراهقين ، واثر الإلحاد علي سلوك المراهق، كنا عرضت استراتيجيات الوقاية من الإلحاد عند المراهقين، وقدمت نصائح للوالدين لوقاية أبنائهم من الوقوع في الإلحاد، ثم تطرقت الي ذكر مراحل الإلحاد عند المراهقين ، وطرحت فكرة إستخدام اسلوب مهارة معالجة الأفكار( برنامج كورت للتفكير) وكيفية تطبيقه في في معالجة الأفكار الالحادية لدي الملحدين من المراهقين.
وتري د.ليلي صبحي دكتورة علم النفس ان هناك 5 أسباب نفسية وراء انتشار الإلحاد بين المراهقين أولهم: التأثر بالثقافة الغربية والبعد عن الثقافة العربية الأصيلة 2–استقطاب الملحدين لفئة الشباب واستهواءهم بتبني الافكار الشذة .3- التمرد والعناد في مرحلة المراهقة، 4- جماعة الاقران وخاصة اقران السوء من الملحدين. 5- التفكك الأسري وكثرة المشاحنات الأسرية تجعل المراهق يتجه نحو الظواهر السلبية والسيكوباتية.