إعداد القادة تختتم استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الاعلام عبر البث المباشر
- تحت رعاية الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة أختتمت ظهر اليوم الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين برئاسة الأستاذة أميمة مصطفى فعاليات الورشة التدريبية " استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الإعلام" للسادة مسئولى الإعلام بهيئة قصور الثقافة عبر نظام الأون لاين والذي بدأ في الأول من الشهر الجاري
- هدفت الورشة إلى طرح طرق وأساليب متنوعة ومتطورة من الذكاء الاصطناعي الذي أحدث مؤخراً طفرة نوعية في مجال الإعلا
هبه الخولي
تحت رعاية الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة أختتمت ظهر اليوم الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين برئاسة الأستاذة أميمة مصطفى فعاليات الورشة التدريبية ” استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الإعلام” للسادة مسئولى الإعلام بهيئة قصور الثقافة عبر نظام الأون لاين والذي بدأ في الأول من الشهر الجاري .
هدفت الورشة إلى طرح طرق وأساليب متنوعة ومتطورة من الذكاء الاصطناعي الذي أحدث مؤخراً طفرة نوعية في مجال الإعلام لا يستطيع أحد تجاهلها أو الإقلال منها في ظل التطورات المتسارعة بل وجب دراستها والاستفاده منها ، لاستشراف المستقبل وتطويعه في خدمة العمل الثقافي ومحاولة نشر أنشطته ليكون نبراساً يضئ لقاصدية عتمه الشائعات ولتكون قصور الثقافة قبلة يتجه إليها كل من يريد الوصل للكفاءة والإبداع فهي منارة شامخة أمام كافة التحديات سمتها المصداقية والأخلاقيات في ظل انتشار التضليل والأخبار الزائفة .
وفي نفس السياق ألقى الدكتور حسام الضمراني أخر محاضرات الورشة متناولاً بالشرح والتوضيح أهم المميزات التفاعلية التي تجعل من التصفح تجربة ثقافية فريدة إضافة إلي عرضه أليات دمج التراث الثقافي مع التكنولوجيا الحديثة والذي أشار فيها إلى أنها تمثّل الركيزة الأساسية لصناعة نهضة ثقافية معاصرة، حيث يسهم هذا التناغم في تحويل التاريخ من مجرد نصوص وقِطع صامتة إلى تجارب حية وديناميكية تخاطب الأجيال الجديدة وتضمن استدامة الهوية الوطنية ،وتحقق مسارات تكاملية تجمع بين الأصالة والمعاصرة ، مما يتيح للجمهور استكشاف التاريخ وتجربته بغض النظر عن موقعهم الجغرافي .
وهو مايحدث من خلال تحليل النصوص ، وفك الرموز بدقة عالية، إلى جانب توليد أفكار تصميمية مبتكرة تمزج الهوية بالتطوير المستدام ،لجذب جيل الشباب وتحويل التراث إلى لغة رقمية تناسب اهتماماتهم، دون الانسياق نحو خطر تحويل الهوية الثقافية إلى سلع استهلاكية تفقد عمقها الأصيل .
موكداً أن التكنولوجيا لا تلغي الماضي، بل تعمل كحارس ذكي له، وتوفر الأدوات اللازمة لنشر الثقافة وتطوير ممارسات معاصرة تبرز الهوية بأساليب مبتكرة ، ومستدامة .
واختتم الضمراني محاضرته بطرح مجموعة من التوصيات كان من ضمنها أهمية استحداث وربط المحتوى الثقافي بتطبيقات الذكاء الاصطناعي .
تطوير الفكر أي كان مجاله عبر العمل التشاركي للوصول إلى أفضل النتائج .
ضورة تطويع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في صناعة محتوى ثقافى مبدع بحيث تكون المواقع الإلكترونية لقصور الثقافة مواقع ذات تأثير جذاب .





