منوعات

إعداد القادة تستكمل فعاليات سادس مجموعات مديري المواقع الثقافية

 

هبه الخولي 

تتضمن الرقمنة والتحول الرقمي في قصور الثقافة دمج للتكنولوجيا الحديثة مع الأنشطة الثقافية ، وتطوير المواقع الإلكترونية والبوابات الرقمية لتقديم المحتوى الثقافي بشكل حديث. وهو ما يتطلب تدريب مديري المواقع الثقافية على آليات تغيير الثقافة المؤسسية لتبني الأدوات والمنهجيات الجديدة .

في هذا الشأن حاضر المهندس أحمد زايط مسئول الثقافة الرقمية بوزارة الاتصالات أولى محاضرات اليوم السادس لسادس مجموعات البرنامج التدريبي ” تنمية مهارات مديري المواقع الثقافية ” تحت مظلة قصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، والذي تقدمه الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين برئاسة الأستاذة اميمة مصطفى

موضحاً ، أهمية أن تشارك المواقع الثقافية عصر الرقمنة ، بتدشين المنصات الإلكترونية المختلفة وتقديم المنتج الثقافي على صفحات التواصل الاجتماعي ، أو عبر تطوير البنية التحتية الرقمية لتوسيع رقعة المشاهدة والمشاركة بتلك الأنشطة ، لنشر الكتب والمجلات إلكترونياً، مما يسهل عملية الوصول إليها ، وتطوير المواقع والبوابات الرقمية مع تحديث المواقع الإلكترونية وإنشاء بوابات رقمية جديدة تيسر وصول الجمهور إلى خدمات قصور الثقافة ومحتواها ، مع محاولة رقمنة المطبوعات وتحويل الإصدارات الورقية والمكتبات التقليدية إلى نسخ رقمية متاحة عبر الإنترنت ،وإنشاء قنوات على منصات مثل “يوتيوب” لعرض الأنشطة الثقافية ،مؤكداً على أهمية تدريب مديري المواقع الثقافية على استخدام التكنولوجيا الحديثه لضمان كفاءة التحول الرقمي وهو ما يساهم بدوره في زيادة رقعة الوصول إلى خدمات قصور الثقافة بشكل أوسع، خاصة في المناطق النائية ، ويحسن من كفاءة تقديمها بصورة تواكب التطورات التكنولوجية الحديثة ، وتخلق قيمة جديدة تعزز الابتكار في تقديم المحتوى.

ثم تفضل الدكتور بدوي مبروك مدير عام ثقافة القرية بإلقاء ثاني محاضرات اليوم موضحاً أن الفن التشكيلي رسالة حقيقية هدفها الوصول الكامل لكافة الجماهير بشكل حقيقي بحيث يحصل المتلقي من رواد المواقع الثقافية على كافة السبل للتعبير عن فنه ، فصانع الفن، جزء أساسي من التجربة الإنسانية، تمنحه فرصة للتأمُّل والنظر إلى اللوحات والاستمتاع بها، والتحدُّث عن عناصرها الفنية المختلفة. ليتمكن المتلقي في النهاية للوصول إلى طريقته الخاصة في التعبير والمحاكاة، ويمكنه أن يستخدم مختلف الأدوات، سواء الألوان أو الصلصال أو إعادة تدوير أوراق الجرائد. لتحدث عملية التركيز على خلق الفن وتأمُّله فيكون لدى رواد الموقع الثقافي قراءة للغة الفن و يتحدَّث بها أيضا مع محاولة تدعيم ذلك النشاط بتوفير زيارات ميدانية للمعارض ومتاحف الفن لخلق فرصة للتعرُّف عن قُرب على اللوحات الفنية، بدلا من رؤيتها عبر شاشات الحاسب أو الهاتف، فهناك العديد من متاحف الفن تعرض وتقدم هذه الأنشطة الفنية في المعارض وتشاركة بها في ورش فنية متعدده .

إعداد القادة تستكمل فعاليات سادس مجموعات مديري المواقع الثقافية
إعداد القادة تستكمل فعاليات سادس مجموعات مديري المواقع الثقافية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى