غضب واستياء بين أولياء أمور طلاب الإعدادية بالبحيرة بسبب خفض أعداد المقبولين بمدارس التمريض الخاصة
- سادت حالة من الغضب والاستياء بين أولياء أمور طلاب الشهادة الإعدادية بمحافظة البحيرة، عقب خفض أعداد الطلاب المقبولين بمدارس التمريض الخاصة والمعتمدة من وزارة الصحة والسكان للعام الدراسي 2026/2027، الأمر الذي ترتب عليه إرتفاع الحد الأدنى لمجموع القبول، وأثار حالة من القلق والحيرة بين الطلاب وأسرهم
- وأكد عدد من أولياء الأمور أن تقليل أعداد المقبولين بالمدارس أدى إلى اشتداد المنافسة وارتفاع مجموع القبول، مما تسبب في
كتب ـ أحمد حلمي عثمان
سادت حالة من الغضب والاستياء بين أولياء أمور طلاب الشهادة الإعدادية بمحافظة البحيرة، عقب خفض أعداد الطلاب المقبولين بمدارس التمريض الخاصة والمعتمدة من وزارة الصحة والسكان للعام الدراسي 2026/2027، الأمر الذي ترتب عليه إرتفاع الحد الأدنى لمجموع القبول، وأثار حالة من القلق والحيرة بين الطلاب وأسرهم.
وأكد عدد من أولياء الأمور أن تقليل أعداد المقبولين بالمدارس أدى إلى اشتداد المنافسة وارتفاع مجموع القبول، مما تسبب في حرمان عدد كبير من الطلاب المتفوقين من فرصة الالتحاق بمدارس التمريض، رغم حصول بعضهم على مجاميع مرتفعة، حيث كانوا يضعون هذا المجال ضمن أولوياتهم التعليمية والمهنية.
وأشار أولياء الأمور إلى أن مدارس التمريض تمثل حلمًا وطموحًا لكثير من أبناء المحافظة، لما توفره من فرص تعليمية ومهنية متميزة، مؤكدين أن الأعداد المحدودة للمقبولين حالت دون استيعاب العديد من الطلاب الراغبين في الالتحاق بهذه المدارس.
وأضاف أولياء الأمور أن عددًا من الطلاب أصيبوا بحالة من الإحباط بعد عدم قبولهم، رغم تفوقهم الدراسي وارتفاع مجموع درجاتهم، خاصة في ظل آمالهم الكبيرة في استكمال مسيرتهم التعليمية في مجال التمريض وخدمة المنظومة الصحية.
وطالب أولياء الأمور بزيادة أعداد الطلاب المقبولين بمدارس التمريض، وإعادة النظر في الأعداد المقررة للقبول بما يتناسب مع أعداد المتقدمين، ويحقق العدالة وتكافؤ الفرص، خاصة للطلاب المتفوقين الذين حالت الأعداد المحدودة دون قبولهم رغم حصولهم على مجاميع مرتفعة.
كما أعربوا عن ثقتهم في تدخل الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، والاستجابة لمطالب الأسر، بما يضمن الحفاظ على مستقبل الطلاب وعدم ضياع حلمهم في الالتحاق بمدارس التمريض، مطالبين بإيجاد حلول تراعي مصلحة الطلاب وتمنح المتفوقين فرصة لاستكمال مسيرتهم التعليمية في هذا المجال الحيوي.







