الجوانب المالية للأنشطة الثقافية وآليات تنمية الثقافة الشعبية بمصر الجديدة
هبه الخولي
تحت رعاية الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة وبحضورالأستاذه أميمة مصطفى رئيس من الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين تم البدء بتقديم أولى محاضرات الأسبوع التفاعلي الثاني من البرنامج التدريبي ” تنمية مهارات مديري المواقع الثقافية المجموعة السادسة ” للعاملين بالهيئة العامة لقصور الثقافة والمنفذ خلال الفترة 24: 29 / 10 / 2026 بإعداد القادة بمصر الجديدة .
حيث تفضل الأستاذ وسيم عباس مدير عام الإدارة العامة للشئون المالية بالهيئة بتناول الجوانب المالية في اللائحة الثقافية وآليات تطبيقها على كافة الأصعدة والمتضمنه في فحواها المشاركين في الأنشطة الثقافية والفنية ، المستعان بهم في الوزارة أو الهيئة لتنفيذ النشاطات الثقافية والفنية التي يتم تقيمها أو المشاركة فيها ، وكذلك طرح كيفية التطبيق على من تستعين بهم من موظفي الوزارة والهيئة، على ألا يكون العمل الذي يشاركون به من مهام عملهم الرسمي في الوزارة أو الهيئة، ثم تفضل بالاستماع الي مجموعة من المتدريبن في طرحهم لبعض المشكلات والتحديات التي تواجههم بمواقع عملهم المختلفة وآليات حلها والتغلب عليها في إطار المتاح والمسموح به ، وفي إطار اللوائح والقوانين المنظمة لتلك الانشطة .
ثم تناولت الدكتورة إيمان مهران رئيس قسم التشكيل الشعبي بأكاديمية الفنون في ثاني محاضرات اليوم بتوضيح مدى تراجع الحرف التراثية مؤخراً نظراً لارتفاع أسعار المواد الخام ومع ذلك وجب تطويرها وتقديم الدعم الكامل لها حفاظا عليها من الاندثار، من خلال فتح قنوات جديدة للتسويق لها، وأن مصر قد اشتهرت على مر العصور بفنونها التراثية وصناعها المهرة الذين أبدعوا فى مجالات عدة من الخيامية والأرابيسك والزجاج المعشق والتطعيم بالصدف والخزف والفخار والسجاد اليدوي والطرق على النحاس وغيرها.
و الحفاظ علي التراث المصري والصناعات الحرفية من الاندثار سيساهم بدوره في تقدم مصر من خلال الحفاظ على الحرف التقليدية التى تُميز المحافظات المصرية المختلفة وذلك في إطار استراتيجية دعم ورعاية الحرف التراثية كجزء هام ورئيسي من المكون المادي للهوية الثقافية للشخصية المصرية، فالتراث الحضاري على اختلاف أنواعه وأشكاله مبعث فخر للأمم وأكبر دليل على عراقتها وأصالتها وخير تعبير عن هويتها الوطنية وصلة وثيقة لا تنفصل ولا تنقطع بين الماضي والحاضر ، فمصر تتميز بالصناعات اليدوية التراثية حيث توجد عشرات الحرف اليدوية التي توارثت من جيل إلى جيل، حاملة معها البصمة الوراثية للإبداع والجمال والدقة والإتقان





