اللواء هشام امنه .. بين الشك واليقين

حسام النعماني

اجد غرابه شديده جدا في الحادث المروع الذي حدث لوزير التنميه المحليه هشام امنه ولا يريد عقلي موافقه المشهد الذي حدث بالفعل واتشكك في ميعاد حدوثه والطريقه التي تم بها وكأنها حادثه مفتعله

اخترت دائما لنفسي ان لا اسمع واردد فقط ولكن دائما ابحث عن الحقيقه حتي ولو كانت بعيده عن الواقع

حاولت مع عقلي ان اتقبل حادث معالي وزير التنميه المحليه اللواء هشام امنه فوجدت انه حادث يكاد يكون سيناريوا مكتوب للاطاحه بالرجل من علي الكرسي الذي لم يكد يجلس عليه بعد ، توقفت قليلا عند تاريخ الرجل في العمل المدني عندما كان محافظ للبحيره فوجدته تاريخ مشرف للعمل المدني مكلالا باعمال ومشاريع ورصف طرق وافتتاح لمصانع وكثير من الاعمال التي فرغ منها والتي لم يفرغ منها بعد وذالك بشهاده من مواطني محافظه البحيره وموظفي المحافظه ،واقصي ما قيل عن الرجل انه صارم في عمله وقراراته صائبه نسبه كبيره منها

فازدادت حيرتي لاني مطلع ايضا علي واقع المحليات في مصرنا الحبيبه وهو واقع الكثير منا يعلم انه واقع أليم

ممتلأ بالفساد والرشوه والمحسوبيه وغول من الفساد يرتقي الي مستوي الماڤيا

فقارنت بين أداء الوزير القديم وشخصيته ونشاطه واهتماماته فوجدت انها ضعيفه جدا بما له وما عليه

ونظرت بالعين الثاقبه الي تاريخ اللواء هشام امنه وطريقه عمله بما له وما عليه ،فوجدت انه سوف يواجه ماڤيا بمعني الكلمه وفساد من الدرجه المستعصيه ،فوجدت سؤالا يلح علي عقلي وبشده

هل جاء اللواء الوزير ليستأصل جذور الفساد وعلي ذالك كان الحادث الأليم ام هو قضاء الله

سوف تظهر لنا الايام القادمه حقيقه الامر ،،،ولله الامر

مصر دائما يد تبني ويد تهدم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى